معهد باقر العلوم ( ع )
292
سنن الرسول الأعظم ( ص )
ولظهور الدين فنزل : لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ « 7 » ، وللمؤمنين بعده فنزل : يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ « 8 » ، ولخصمائهم فنزل : يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا « 9 » ، وللشفاعة فنزل : وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى « 10 » ، للفتنة بعده على وصيه فنزل : فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ « 11 » ، يعني بعليّ ولثبات الخلافة في أولاده فنزل : لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ « 12 » ، ولابنته حال الهجرة فنزل : الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَقُعُوداً « 13 » الآيات . « 14 » [ 764 ] - 58 - الصدوق : حدّثنا أبي رضي اللّه عنه قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه قال : حدّثنا أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي ، عن الحسن بن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبيدة الحذاء : عن أبي جعفر عليه السّلام قال : أتي النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم بأسارى فأمر بقتلهم وخلّى رجلا من بينهم ، فقال الرجل : يا نبيّ اللّه كيف أطلقت عنّي من بينهم ؟ فقال : أخبرني جبرئيل عن اللّه جلّ جلاله أنّ فيك خمس خصال يحبّها اللّه ورسوله : الغيرة الشديدة على حرمك ، والسخاء ، وحسن الخلق ، وصدق اللسان ، الشجاعة ، فلمّا سمعها الرّجل أسلم وحسن إسلامه ، وقاتل مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم قتالا شديدا حتى
--> ( 7 ) - الفتح : 48 / 28 ، والصفّ : 61 / 9 . ( 8 ) - إبراهيم : 14 / 27 . ( 9 ) - التحريم : 66 / 8 . ( 10 ) - الضحى : 93 / 5 . ( 11 ) - الزخرف : 43 / 41 . ( 12 ) - النور : 24 / 55 . ( 13 ) - آل عمران : 3 / 191 . ( 14 ) - المناقب 3 : 321 ، بحار الأنوار 43 : 34 .